بسم الله الرحمن الرحيمالمقدّمةإنّ حقيقة الإنسان وقيمته الواقعية تكمن في علمه ومعرفته، وعلى أقلّ تقدير انّها تشكّل الجزء الأهم في شخصيته، فالإنسان العاري من
|
الجواب: ينبغي لمن يتوخّى معرفة الحقيقة والوصول إلى كنه الأُمور التي يروم البحث والتحقيق فيها والخوض في مسائلها أن يطّلع وبصورة دقيقة على معرفة المفاهيم والمصطلحات
|
الجواب: انّ الشعور الديني أو الغريزة الدينية لدى الإنسان هي كباقي الغرائز النفسية، إذ يستيقظ هذا الشعور الديني وينطلق في باطن كلّ إنسان كبقية الأحاسيس الباطنية من
|
الجواب: لقد أشارت الأحاديث الإسلامية إلى أنّ من بين أسماء اللّه تعالى الاسم الأعظم إذا دُعي به استجيب الدعاء، ولقد وقع البحث في حقيقته، هل هو من قبيل الألفاظ، أو هو
|
الجواب: أبداً لا يمكن القول إنّ المقصود من القرب هو القرب المكاني، لأنّ اللّه تعالى ليس بجسم ولا جسماني ومنزّه عن المكان بنحو يقترب منه العبد مكانياً، ولكنّه
|
الجواب: عندما نطلق صفة الكمال على اللّه سبحانه ونقول: إنّ اللّه كمال مطلق وغير متناه، نقصد بذلك نفس الصفات الجمالية للّه سبحانه، كالعلم والقدرة والحياة والإرادة.
|
الجواب: إنّ محدودية الموجود ملازمة للتلبّس بالعدم. لنفترض كتاباً طبع بحجم خاص، ثمّ لننظر إلى كلّ طرف من أطرافه الأربعة، فإنّا نرى أنّه ينتهي ـ و لا شكّ ـ إلى حدّ
|
الجواب: من التقسيمات الرائجة في صفات اللّه تعالى هو تقسيمها إلى قسمين: الصفات الجمالية، والجلالية: فإذا كانت الصفة تحكي عن كمال في مرحلة الذات ومثبتة لجمال في
|
الجواب: من التقسيمات الرائجة هي تقسيم صفاته سبحانه إلى: صفات الذات، وصفات الفعل. فالعلم والقدرة والحياة من صفات الذات، والخلق والرزق والمغفرة من صفات الفعل. وهذا
|
الجواب: يمكن تقسيم الصفات الثبوتية إلى قسمين: صفات حقيقية، وصفات ذاتية. والمراد من الأُولى ما تتّصف به الذات من دون أن يلاحظ فيها الانتساب إلى الخارج ولا الإضافة
|
الجواب: لقد ورد وصف البصير في القرآن الكريم إحدى وخمسين مرّة، حيث وصف سبحانه وتعالى نفسه بالبصير في (43) منها، وورد وصف السميع(47) مرّة وصف سبحانه نفسه فيها جميعاً
|
الجواب : إنّ السؤال إنّما يتوجّه إذا كان كلّ واحد من هذه الصفات يكون جزءاً خاصّاً ويحتل موضعاً معيّناً من ذاته سبحانه، فحينئذ يمكن القول بأنّه يستلزم التركيب في
|
الجواب: انّ للتوحيد مراتب فصّلها العلماء في كتبهم الكلامية والاعتقادية، وحدّدوها في أربعة أقسام نشير إليها بصورة إجمالية: الاوّل: التوحيد في الذاتوالمراد منه هو
|
الجواب: من مراتب التوحيد، التوحيد في العبادة بمعنى الاعتقاد بأن العبودية والعبادة تختصّ باللّه تعالى، وأنّ غيره ـ مهما كان ـ غير لائق بأن يعبد، وهذا ما نؤكده في
|
الجواب: لقد ذكرت في هذا المجال إجابات متعدّدة ومختلفة، ولكنّ الجواب المحكم والمتقن عن هذه الشبهة والإشكالية هو التمييز بين أنواع السجود، فليس كلّ سجود يُعدّ
|
الجواب: إنّ التوسّل بالأسباب الطبيعية والمادية لا يُعدُّ شركاً عند جميع الشعوب والأديان، فلا تجد شعباً أو أُمّة تعدّه من الشرك، بل انّ أساس حياة الإنسانية قوامه
|
الجواب: من الأدلّة التي تمسّك بها الوهابيّون لتحريم طلب الشفاعة من أولياء اللّه أنّهم قالوا: إنّ القرآن الكريم قد نهى عن دعاء غير اللّه سبحانه، وإنّ طلب الشفاعة
|
الجواب: لا شكّ في أنّ طلب الحاجة من أحد ـ بصورة جدية ـ إنّما يصحّ إذا اعتقد طالب الحاجة بأنّ المطلوب منه قادرٌ على إنجاز حاجته. وهذه القدرة قد تكون قدرة ظاهرية
|
الجواب: لا شكّ أنّ الشفاعة حقّ خاص باللّه سبحانه، فالآيات القرآنية ـ إضافة إلى البراهين العقلية ـ تدلّ على ذلك كقوله تعالى: (قُلْ للّهِ الشَّفَاعَة ُ جَمِيعاً... )
|
الجواب: تشهد الأدلّة العقلية على أنّ جميع شؤون الممكن، وجوده وقدرته وطاقاته كلّها من اللّه تعالى، فكما أنّ الممكن محتاج في وجوده إلى اللّه تعالى كذلك الأمر في
|
الجواب: ربّما يستفاد من كلمات الوهابيّين أنّ هناك معياراً آخر للشرك في العبادة، وهو «قدرة المستغاث على تحقيق الحاجة وعجزه عنها» فإذا طلب أحد من آخر حاجة
|
الجواب: لقد اعتبر الوهابيّون التبرك بآثار الأولياء شركاً، ووصفوا من يقبّل محراب النبي أو منبره بالمشرك، وإن كان عمله منزّهاً ومجرّداً عن الاعتقاد بإلوهية النبي،
|
الجواب: يعتبر الوهابيون تعظيم أولياء اللّه وتخليد ذكرياتهم وإحياء مناسبات مواليدهم أو وفيّاتهم بدعةً وحراماً، كأنّهم أعداء ألدّاء وخصوم أشدّاء لهؤلاء العظماء
|
الجواب: تبيّن من البحوث السابقة أنّ طلب الحاجة من غير اللّه مع الاعتقاد بأنّ المسؤول لا يملك شيئاً من شؤون المقام الإلهي، وأنّه عبد من عبيده لم يفوِّض إليه
|
الجواب: لا شكّ أنّ لكلّ ظاهرة ـ بحكم قانون العلّيّة ـ علّة لا يمكن أن توجد بدونها، فليس في الكون الفسيح كلّه ظاهرة حادثة لا ترتبط بعلّة،ومعاجز الأنبياء وكرامات
|
الجواب: لقد أقام القرآن الكريم لردّ هذه الدعوة برهانين في غاية الوضوح والعمومية، وها نحن نشير إليهما فيما يأتي: البرهان الأوّل: قدرة اللّه على إهلاك المسيح.البرهان
|
الجواب: لقد بيّن صاحب قاموس الكتاب المقدس المستر هاكس حقيقة التثليث وما هو المقصود بالثالوث المقدس، وفسّر النظرية بقوله: إنّ الطبيعة الإلهية تتألّف من ثلاثة
|
الجواب: يقول الأُستاذ فريد وجدي نقلاً عن دائرة معارف«لاروس»: إنّ تلامذة المسيح الأوّليّين الذين عرفوا شخصه، وسمعوا قوله، كانوا أبعد الناس عن اعتقاد أنّه
|
الجواب: إنّ للأعمال القبيحة وغير اللائقة جنبتين، وبعبارة أُخرى: انّه يمكن دراستها من خلال طريقين: 1. الجانب الوجودي، الإثباتي. 2. الجانب العدمي، السلبي. إذا نظرنا
|
الجواب: إنّ الإجابة عن هذا السؤال تتّضح من خلال ما أثبتناه سابقاً من نسبية الشرور والبلايا، لأنّ كلّ أنواع الشرور والبلايا حتى الأفاعي والعقارب إذا نظرنا إليها من
|
الجواب: انّ الاختبار والامتحان الإلهي يمثّل سنّة عامة لا تختص بفرد دون فرد أو جماعة دون أُخرى، بل يخضع لها الجميع حسب إمكاناتهم وقابلياتهم، فكلّ يتعرض لذلك
|
الجواب: انّ الاختبار والامتحان الإلهي يمثّل سنّة عامة لا تختص بفرد دون فرد أو جماعة دون أُخرى، بل يخضع لها الجميع حسب إمكاناتهم وقابلياتهم، فكلّ يتعرض لذلك
|
الجواب: انّ الاختبار والامتحان الإلهي يمثّل سنّة عامة لا تختص بفرد دون فرد أو جماعة دون أُخرى، بل يخضع لها الجميع حسب إمكاناتهم وقابلياتهم، فكلّ يتعرض لذلك
|
الجواب: لقد أقام المتكلّمون العديد من الأدلّة العقلية لإثبات لزوم بعثة الأنبياء، ومن بين تلك الأدلّة، دليل «قاعدة اللطف» أو ما يعبّر عنه ـ أحياناً ـ
|
الجواب: إنّ المتتبع لآيات الذكر الحكيم يجد أنّها حينما تتطرق للتعريف بأنبياء اللّه تستخدم ـ غالباً ـ مصطلحي «النبي» و«الرسول»، فتارة يرد مصطلح
|
الجواب: لقد وصف اللّه سبحانه طائفة من رسله بأنّهم «أُولو العزم» حيث قال:( فَاصْبِر كَما صَبَرَ أُوْلُوا العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعجِلْ لَهُمْ
|
الجواب: لا ريب انّ الأنبياء يتحلّون بالكثير من الخصائص الحميدة والصفات الحسنة، ونحن هنا واستلهاماً من آيات الذكر الحكيم نشير إلى هذه الخصائص:إحدى هذه الخصائص هي
|
الجواب: إنّ شريعة نوح (عليه السلام) كانت خاصة بقومه الذين كان يعيش بين ظهرانيهم والشاهد على ذلك قوله سبحانه:( إنَّا أرْسَلْنا نُوحاً إلى قَوْمِهِ... ) .( [1]) وفي آية
|
الجواب: انّ عالم الخلق، عالم الأسباب والمسبّبات ولقد تعلّقت الإرادة الإلهية الحكيمة بذلك، وهو أنّ ما من ظاهرة أو حادثة إلاّ ولها علّة خاصة تصدر عنها، وفي نفس الوقت
|
الجواب: لقد ذهب المفكّرون الشيعة إلى عصمة الأنبياء، وأنّهم معصومون من الذنب وكونهم مصونين من الخطأ قبل البعثة وبعدها، من غير فرق بين الذنوب الصغيرة والكبيرة
|
الجواب: يمكن القول وبصورة مختصرة انّ حقيقة العصمة هي الدرجة القصوى من التقوى، أي انّ العصمة ترجع إلى التقوى، بل هي الدرجة العليا منها، فما توصف وتعرّف به التقوى
|
الجواب: لقد وردت لفظة العصمة في القرآن الكريم بجميع مشتقاتها المختلفة ثلاث عشرة مرّة، كلّها ترجع إلى معنى واحد وهو الإمساك والمنع.يقول ابن فارس: «عصم
|
الجواب: لا شكّ انّ «العدالة» وقسماً من مراتب التقوى من الأُمور الاكتسابية التي يتسنّى لكلّ إنسان سويّ نزيه ومتحرّر من قيود شهوات النفس الأمّارة بالسوء
|
الجواب: لا ريب انّ العصمة موهبة إلهية،وفخر لصاحبها، وهي لطف منه تعالى، ولكن هذا اللطف لا يمكن أن يفاض على جميع الأفراد، بل أنّه يفاض بعد تحقّق الأرضية الصالحة في نفس
|
الجواب: إنّ الإجابة عن هذا التساؤل تتّضح من خلال البحوث السابقة، لأنّ العصمة لا تسلب الاختيار عن الإنسان، سواء فسّرناها بأنّها الدرجة القصوى من التقوى، أو أنّها
|
الجواب: من خلال مراجعة مجموع الآيات التي تتعلّق بقصة آدم (عليه السلام) يتّضح انّ آدم قد خالف الأمر الإلهي الموجّه إليه في خصوص الأكل من تلك الشجرة المنهي عنها،
|
الجواب: لقد ذكر المتكلّمون العديد من التعاريف المختلفة للمعجزة ولكنّ التعريف الجامع الذي يمكن ذكره في تعريفها هو: المعجزة أمر خارق للعادة مقرون بالدعوة والتحدي
|
الجواب: للتمييز بين هذين الفعلين الخارقين للعادة هناك العديد من الأساليب والطرق التي بمجموعها تكون عاملاً مساعداً في حلّ هذه العقدة وحصول الاطمئنان في
|
الجواب: لا شكّ انّ المعجزة ظاهرة تحتاج إلى علّة وانّها لا تعتبر نقضاً لقانون العلّيّة أبداً وإن كانت خارجة عن نطاق العلل والأسباب الطبيعية المعروفة، وإنّما لها
|
الجواب: لقد كان النا س وعلى مرّ التاريخ يتعاملون مع معاجز الأنبياء بأنّها دليل على صدق صاحبها وانّه مبعوث من اللّه حقاً، ولذلك نجدهم يطلبون وبلا فصل من مدّعي
|