الجمعة 19 شعبان 1431 - Fri 30 July 2010  
  • الصفحة الرئيسية
  • RSS
  • إتصل بنا
  • الموقع الفارسي

 أثار استغرابنا قولكم انكم لم تجدوا في المراجعات آية تدل على موضوع الإمامة، وتنزلاً منا لكم نسأل هل انه على فرض عدم وجود مثل هكذا آية فهل يعني نفيها وعدم كونها من
نختار لك عشرة مواقف خالف الجمهور فيها نص رسول الله (ص) الصريح، خمس مرات منها في أيام حياته وخمس أخرى بعد رحلته (ص) .أقرأ تفاصيل هذه الأحداث مفصلة في الفصل الرابع من
لقد اوصى الإمام علي ـ عليه السلام ـ العالم التابعي الجليل كميل بن زياد بمجموعة من الوصايا الباهرة ذكرها كميل قائلاً:أخذ بيدي أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ فأخرجني
تضافرت الأدلة من القرآن الكريم والسنّة النبوية واتفاق المسلمين على أن الولاية التكوينية والتشريعية منحصرة في الله سبحانه، لا يشاركه فيها أحد من مخلوقاته، ومن خلال
قال الشريف المرتضى في الشافي ص 188 ما نصه بالحرف: «معاذ الله ان نوجب للإمام من العلوم الا ما تقتضيه ولايته، واسند إليه من الأحكام الشرعية، وعلم الغيب خارج عن
عرّف الطبرسي الغلو في تفسيره عند شرح الآية 77 من سورة المائدة: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ) بأنّه ما يقابل التقصير وهو
العلة الغائية التي هي إحدى أجزاء العلة التامة، يراد منها في مصطلح الحكماء، ما تُخرج الفاعل من القوة إلى الفعل، و من الإمكان إلى الوجوب، و تكون متقدمة صورة و ذهناً و
إن مسألة التفضيل ليست ادعاءاً خالياً من الدليل، بل هي حقيقة يدعمها الكثير من الأدلة ومن ذلك دليلين.1. حديث الطائر المشوي، الّذي قال عنه الذهبي: وسئل الحاكم (صاحب
المُحّب: اسم فاعل من باب إفعال (إحباب) ثلاثي مجرد، حبَّ يَحِبُّ حُبّاً وحِبّاً، من باب ضَرَب يضرِب بمعنى: وَدَّ، وحَبَّ يَحَبُّ من باب عَلِمَ يَعْلَمُ، وأحبه بمعنى
 إن المعتمد في العقائد كما قلنا (أي في الجواب السابق) إفادته للعلم واليقين فما لو لم يكن للخبر هذه المنزلة لا يتخذ سنداً للعقيدة، وإن كان رواته كلهم ثقات فالخبر
 البطانة من أصحاب الأئمة كانوا يعرفون الإمام المنصوب بعد وفاة كل إمام (قبله)، حتّى أن زرارة لما بلغه خبر وفاة الإمام الصادق (ع) بعث رسولاً إلى المدينة للتحقيق، ولم
 إنّ نبوّة رسول الإسلام (ص) نبوّةٌ خاتمةٌ، كما أنّ شريعته كذلك خاتمةُ الشرائع، وكتابهُ خاتمُ الكتب أيضاً.أي أنّه لا نبيَّ بعدَه، وأنّ شريعَتَه خالدةٌ، وباقيةٌ
يَشهدُ العقلُ والنقلُ بأنّ كلَّ إنسان يَرى جزاءَ عملِهِ، إنْ خيراً فخيرٌ، وإن شرّاً فشرّ. يقول القرآنُ في هذا الصَّدد: (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَال ذَرَّة خيْراً
 تفرّدت الإمامية من بين الفرق الإسلامية بوجوب عصمة الامام من الذنب والخطأ، مع اتّفاق غيرهم على عدمه .قال الشيخ المفيد: إنّ الأئمّة معصومون كعصمة الأنبياء، ولا
في مقام الجواب عن هذا السؤال يمكن أن نذكر الروايات التالية:1. جاء في كنز العمال عن الرسول (ص): (منّا الّذي يصلي عيسى ابن مريم خلفه).2. توسل النبي آدم (ع) لطلب المغفرة من
 إن الرؤية الّتي يتحدث عنها الإمام في طلبه هي القسم الثاني من الرؤية وهي الرؤية القلبية الّتي لا تتوقف على الأعين والأبصار، بل ينالها الأمثل فالأمثل من المؤمنين،
«لا تنافي بين نظرية تجسّم الأعمال والرابطة التكوينية بين العمل والجزاء والقول بتأثير الدعا والشفاعة في غفران الذنوب.وذلك لأن المقصود هو تجسّم العمل الّذي ثبت في
 لا شك أن العلماء والعاملين المستضيئين بأنوار علوم أئمة أهل البيت (ع) والسالكين سبلهم يتدرجون في مراحل الكمال يوماً بعد يوم، كُلٌ على سعة وجوده.ولكن بما أنهم غير
 إن للعصمة مراحل ومستويات عديدة يتمتع أكثر الناس بانواع ومستويات مختلفة منها وهي تشمل كافة الأصعدة الحياتية.فمثلاً نرى أن الطفل تتوفر عنده عصمة تمنعه عن لمس
إن الشيعة أو التشيع ظهر في زمن النبي (صلى الله عليه وآله) و قد ذكرت كتب الرجال عدد ما يقارب المائة و ثلاثة و ثلاثين من الرواد الأوائل في التشيع. [الكامل للمبرد، هامش
إن الرجوع إلى المصادر اللغوية والكتب التاريخية وما روي وقيل حول كلمة الأهل وكلمة أهل البيت تشير جميعاً إلى ن المراد بذلك ليس الزوجات، ولايطلق على الزوجة الأهل
 يرى شيعة أهل البيت (عليهم السلام) أن السبيل لفهم الإسلام ، هو الرجوع للائمة من أهل البيت (عليهم السلام) فهم المخولون شرعاً ببيان الإسلام بعد النبي (صلى الله عليه
 ان لفكرة العصمة جذوراً في الكتاب والسنّة قبل كل شيء. والقرآن الكريم و إن لم يستعمل تعبير «العصمة» لبيان طهارة الأنبياء والاولياء ونزاهتهم، ولكنّه اكّد على
عقوبة المرتد في الإسلام من المسائل الّتي كانت ومازالت من المسائل الّتي يؤاخذ بها الإسلام من قبل اعداءه ومخالفيه وخاصة المستشرقين الغربيين وجعلوها من علامات التعصب
 ان الإنسان المؤمن بعد ان يتم اعتقاده برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وبالقرآن الكريم يسلّم بوجوب طاعته (ص) وطاعة الأئمة المعصومين من ولده سلام الله عليهم،
 قبل ان نجيب عن السؤال المذكور نذكرك بمقدمة مهمة وهي:بعد أن يعجز المجادل عن الإتيان بحجة تدعم زعمه، يلجأ إلى التشويش وإثارة الغبار في جو المناظرة، أو يثير الضوضاء
قبل ان نجيب عن السؤال المذكور نذكرك بمقدمة مهمة وهي:بعد أن يعجز المجادل عن الإتيان بحجة تدعم زعمه، يلجأ إلى التشويش وإثارة الغبار في جو المناظرة، أو يثير الضوضاء
 1. الانفحة حلال من المذّكى والميت فلا بأس من الاستفادة من الاجبان المذكورة في مورد السؤال.2. بالنسبة للسؤال عن المنفحة الميكروبية يرجى توضيح المقصود من ذلك
 الطفل منذ ان كان خلية فهو واجد للروح وهو يتكامل حسب تكامل الجنين في الرحم، والإجهاز على الإنسان بالقوة حرام مطلقاً سواء كان الطفل مغولياً أم لا.وعلى كل تقدير
الهلال والإثبات بالعددذهب الصدوق في «الفقيه» إلى أنّ شهر رمضان تامّ لا ينقص أبداً كما أنّ شهر شعبان ناقص دائماً، لنصوص دلّت على ذلك، أكثرها مروية عن حذيفة بن
توجد في هذا الباب إشكالية لغوية أدت إلى الاختلاف في فهم هذا الأمر.و هذه الإشكالية اللغوية، هي انه ورد في آية الوضوء (في رواية حفص)(يا أيها الذين آمنوا إذا قُمْتُم إلى
 يصح السجود على الحجر المأخوذ من الأرض و هكذا السجود على القطعة المأخوذة من التراب (التربة). و عليه فالمصلي بالخيار في أن يسجد على أي منهما.و لكي تتضح تفاصيل الرأي
لم يرد في مصادرنا الشيعية ان رسول الله قد أمر بإخراج المشركين من جزيرة العرب بل ان الموجود في كتاب وسائل الشيعة (الباب 52 من أبواب كتاب الجهاد) ان رسول الله قد اوصى عند
جاء في وسائل الشيعة ج 5 ص 459 (كتاب الصلاة، الباب الأوّل من أبواب أفعال الصلاة)باب كيفيتها وجملة من أحكامها وآدابهامحمّد بن علي بن الحسين[الفقيه: 1 / 196 ـ 916، أورد قطعة
1. جاء في صحيح مسلم: 4 / 39 ـ 42، باب حجة النبي (ص) :أخرج مسلم عن جابر بن عبد الله ان رسول الله (ص) مكث تسع سنين لم يحج ثمّ أذن في الناس في العاشرة ان رسول الله (ص) حاج، فقدم
يجب ان يكون الحضور في الحسينيات حضوراً مفيداً وموافقاً لشؤونات أئمة أهل البيت (ع) ومكانتهم، وأما التصفيق فهو يناسب المجالس الأُخرى غير المجالس الدينية والمذهبية،
 ان مراعاة الثقافة الإسلامية والتكاليف الشرعية في مثل هذه الموارد مقدمة على مراعاة آداب ورسوم الغربيين .وقد افتى السيد الخوئي (ره) بانه لا تجوز المصافحة إلا إذا
لم يرد في مصادرنا الشيعية ان رسول الله قد أمر بإخراج المشركين من جزيرة العرب بل ان الموجود في كتاب وسائل الشيعة (الباب 52 من أبواب كتاب الجهاد) ان رسول الله قد اوصى عند
 الانترنيت: كأي وسيلة من وسائل الإعلام سلاح ذو حدين، فيجب الاستفادة منه في بناء الاخلاق الحسنة وترسيخ العقائد البناءة وتحقيق مصالح البشرية في التنمية والسعادة
عند دراسة تاريخ الفترة التي استلم فيها الإمام علي (ع) الخلافة نجد انها لم تكن تسمح له (وبشكل علني) باعادة فدك إلى أولاد فاطمة وهم أولاده فقد انشغل منذ السنة الأولى
ولد عبيد الله بن زياد سنة 39 هـ ، وأبوه زياد وأمه سمية، وهو ابن لعبيد الرومي، لكن معاوية ألحقه بأبيه وكان يعرف بزياد ابن أبيه .وأُم زياد: مرجانة، وكانت مجوسية، وقد
وردت رواية ابن محبوب عن أبي الجارود في الكتب الحديثية، منها كتاب الكافي للعلاّمة الكليني ج 1، ص 532، باب ما جاء في الاثني عشر والنصّ عليهم، الحديث 9.كما صرح الأردبيلي
 كتاب سليم بن قيس هو أول كتاب ظهر للشيعة وقد رواه المشايخ عصراً بعد عصر، ومضمون رواياته موجود في سار الروايات.نعم لا يمكن الاذعان بصحة كل ما ورد فيه فإن ما روي في
ممّا يؤسف له شديد الأسف ما يفعله البعض ممن يسمي نفسه مسلماً من أعمال ويصرح به من تصريحات مشينة لأهل البيت (ع) ولشيعتهم. ذلك لأنّه بعمله هذا يسيء إلى رسول الله (ص) وأهل
 ليس غريباً ان يتصيد المبطلون في الماء العكر ليجدوا ما يشفي غليلهم من شبهات واهية يعتقدون انها سوف تهدم البناء المحكم لاعتقادات المسلمين باصول الدين الحنيف.وما
ان ابن منظور صاحب كتاب (مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر) ج 8 ص 19 ـ 27 قد ذكر روايات عديدة بعضها نسبت التسمية إلى الرسول (ص) وبعضها إلى أبي بكر، وإنّ هذا التردد يسبب ضعف
حول موضوع القراءات نجيب بما أورده سماحة آية الله السيد الخوئي (قدس سره) حيث قال:1. لقد اختلفت الآراء حول القراءات السبع المشهورة بين الناس، فذهب جمع من علماء أهل
يجب أن يخطط كُلُ إنسان برنامجاً روحياً له، حسب ما يراه مناسباً وممكناً له وحسب ما يحيط به من ظروف، كالعمل والسكن والحالة الإجتماعية وغيرها.وإن هذا البرنامج لا يمكن
كان مطلع القرن الحادي عشر مسرحاً للتيارات الفكرية المختلفة، فمن مكبّ على العلوم الطبيعية كالنجوم والرياضيات والطب الّتي كان معيارها التجربة، إلى آخر متوغل في
 الشيخية هم طائفة من الشيعة الإمامية الاثني عشرية، ولقّبوا بهذا الاسم نسبة إلى شيخهم ومعلمهم الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي، وهم لا يختلفون في أُصول الدين