الأحد 11 ربيع الاوّل 1433 - Sun 05 February 2012  
  • الصفحة الرئيسية
  • RSS
  • إتصل بنا
  • الموقع الفارسي

لا يستغني أيُّ باحث عن اتخاذ أُصول موضوعية يبدي فكرته على ضوئها،  حتّى يكون لدراسته قيمة علمية.وقد تصفّحنا تلك الرسالة الموجزة فوقفنا على الخطوط التي سار عليها
يقول الشيخ:قال بعض علماء أهل السنّة عن «نهج البلاغة»: «... ألَّفه لهم الشريف الرضي وأعانه عليه أخوه المرتضى، وطريقتهما في تأليفه أن يعمدا إلى الخطبة القصيرة
يقول الشيخ: فبالرغم من مكانة هذا الكتاب عند الشيعة والمكانة الّتي يُعطونها لعلي لكن النهج خال عن التنصيص بالإمامة، فلو كان الإمام علي (عليه السلام) منصوصاً من جانب
يقول الشيخ:ففي نهج البلاغة خطبة لعلي حينما دعوه إلى البيعة بعد مقتل عثمان (رضي الله عنه) قال فيها: دعوني والتمسوا غيري، فإنّا مستقبلون أمراً له وجوه وألوان، لا تقوم
يقول الشيخ : ورد في النهج انّ عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) لما استشار عليّاً عند انطلاقه لقتال فارس، وقد جمعوا للقتال، أجابه: «إنّ هذا الأمر لم يكن نصَره ولا خذلانه
يقول الشيخ : وأورد المرتضى في النهج عن علي (عليه السلام) في كتابه الذي كتبه إلى معاوية:«إنّه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم
يقول الشيخ: وفي النهج عن علي (عليه السلام) : «لله بلاء فلان لقد قوّم الأود، وداوى العمد، وأقام السنّة، وخلّف البدعة، وذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها واتّقى
يقول الشيخ: جاء في «نهج البلاغة» على لسان عليّ بخصوص عثمان رضي الله عنهما:«والله ما أدري ما أقول لك؟ ما أعرف شيئاً تَجْهله، ولا أدلّك على أمر لا تعرفه، إنّك
يقول الشيخ : ورد في «نهج البلاغة» خطبة علي (عليه السلام) والتي تدور حول مدح وثناء على أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ونعرض هنا جزءاً منها:«لقد رأيت
يقول الشيخ : إنّ عليّاً لم يكفّر أحداً ممّن قاتله حتّى ولا الخوارج، ولا سبَّ ذرية أحد منهم، ولا غنم ماله، ولا حكم في أحد ممّن قاتله بحكم المرتدّين كما حكم أبو بكر
يقول الشيخ: إنّ عليّاً يذم الذين ادعوا التشيع له وخالفوا أوامره من شيعة الكوفة حتى قال فيهم: 1 - «لودِدْتُ أنّ معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم، فأخذ منّي
يقول الشيخ: 1 - وفي نهج البلاغة: وقال علي (عليه السلام) بعد وفاة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) مخاطباً إيّاه: لولا أنّك أمرت بالصبر ونهيت عن الجزع لأنفدنا عليك ماء
يقول الشيخ: 1 - وجاء في نهج البلاغة أنّ علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: «وسيهلك فيّ صنفان: محبّ مفرط يذهب به الحبّ إلى غير الحق، ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير
يقول الشيخ : جاء في نهج البلاغة عن عليّ أنّه قال: «أُوصيكم بتقوى الله الذي ألبسكم الرياش وأسبغ عليكم المعاش، ولو أن أحداً يجد إلى البقاء سُلّماً أو لدفع الموت
يقول الشيخ : جاء في نهج البلاغة عن علي (رضي الله عنه) انّه قال في حق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : «أرسله على حين فترة من الرسل... فقفّى به الرسلَ وختم به
الحب والبغض خُلّتان تتواردان على قلب الإنسان، تشتدّان وتضعفان، ولنشوئهما واشتدادهما أو انحلالهما وضعفهما عوامل وأسباب، ولا شكّ انّ حبّ الإنسان لذاته من أبرز
اختلف  في تعريف الصحابي، ونذكر هنا بعض التعاريف:1. قال سعيد بن المسيب: الصحابي، ولا نعدّه إلاّ من أقام مع رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ سنة أو سنتين
أثنى القرآن الكريم على الصابرين في العهد المكي الثابتين على الإسلام، و تكرر الثناء  منه في العهد المدني، على المهاجرين والأنصار فقط لما بذلوه من إنفاق وجهاد
لا شكّ أنّ هذه الآيات تثني على طائفة خاصّة من الصحابة، والمهم ـ الآن ـ هو الدّقة في استجلاء مفاهيم الآيات، فهل إنّ  الآيات في معرض الثناء على كلّ فرد من أفراد هذه
انّ الذكر الحكيم قد تنبّأ بارتداد لفيف من المحدقين بالنبي في غزوة «أُحد» ، التي وقعت في السنة الثالثة من هجرة النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ  ، قال
لم يكن جيل الصحابة ليتخلّف عن سنّة الصراع والتدافع التي  حكمت تاريخَ الإنسانية، وليس من منطق التاريخ أن يرتقي جيل كامل إلى مستوى الكمال دفعة واحدة، بحيث تذوب في
إنّ  الأُسلوب التربوي للنبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ   كان   كأُسلوب سائر الأنبياء ـ عليهم السَّلام ـ ، فقد حكاه اللّه سبحانه بقوله: (لَقَدْ
يحاول بعضهم أن يسلب النقد مشروعيته، ويطعن في أهدافه السامية من خلال عدّه لوناً من ألوان السبّ والشتم والانتقاص، وهذا في الحقيقة التفاف على مفهوم النقد، وتشويه
لقد شاع  على الألسن ما نسب إلى عمر بن عبد العزيز وأحياناً إلى الإمام  أحمد بن حنبل من لزوم الإمساك عمّا شجر بين الصحابة من الاختلاف، وكثيراً ما يقولون حول
إنّه سبحانه بعث نبيّه  ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ   نذيراً للعالمين وأميناً على التنزيل، وأنتم معشر العرب على شرّ دين وفي شرّ دار، منيخون بين حجارة خشن،
اتّفق المسلمون على أنّ من آمن بعد الكفر والمعاصي، فهو من أهل الجنّة بمنزلة من لا معصية له; ومن كفر بعد الإيمان والعمل الصالح، فهو من أهل النار بمنزلة من لا حسنة له،
إنّ كمال الدعوة وصحّتها  يتمثّل في قوّة المحتوى ورصانة حجّتها، بحيث تكون الدعوة مطابقة للفطرة، وموافقة لحكم العقل السليم، ومتماشية مع الحياة الإنسانية الفردية
يقول الشيخ:أنزل اللّه عزّ وجلّ في أحداث غزوة بدر سورة الأنفال، وقد تضمنت لطائف ودلالات على ما ذكرناه وهي كثيرة نقف مع ثلاث آيات منها:قال اللّه تعالى : (إِذْ
يقول الشيخ:أنزل اللّه سبحانه و تعالى على نبيّه ستين آية من سورة آل عمران في أحداث غزوة أُحد وماتضمّنته السورة مـن الثناء على الصحابة يستحق دراسـة واسعـة مفردة.ومن
يقول فضيلة الشيخ: نزلت فيها آيات من سورة الأحزاب ومع قصرها إلاّ  أنّ فيها تصويراً بليغاً للترابط بين الصحابة ـ رضي اللّه عنهم ـ مع الوصف الدقيق لحالتهم النفسية،
ذكر الشيخ في صلح الحديبية كلاماً ما هذا ملخصـه: انّ النبيّ سار بالسابقين والأنصار، وعددهم ألف وأربعمائة مقاتل وقامت قريش بالاستعداد لمنعهم من دخول مكة. وفي أرض
يقول الشيخ:سورة الحجرات فيها آيات في غاية الوضوح على فضل الصحابة، وقد اشتملت السورة على كليات في الاعتقاد والشريعة، وحقائق الوجود الإنساني وفيها بيان لمعالم