الجمعة 19 شعبان 1431 - Fri 30 July 2010  
  • الصفحة الرئيسية
  • RSS
  • إتصل بنا
  • الموقع الفارسي

الجواب: لقد ركّز القرآن الكريم على هذه المسألة في آيات كثيرة، وبيّـن  الحالات المختلفة للناس الصالحين منهم والطالحين، ومن الواضح أنّ تأكيد القرآن الكريم على هذه المسألة ينبع من حكمة الباري عزّ وجلّ لتأمين الهدف النهائي للقرآن الكريم.توضيح ذلك: انّ الهدف النهائي للقرآن الكريم ـ والذي يتّضح وبجلاء من خلال مطالعة الآيات القرآنيةـ هو توفير الأرضية المناسبة والشروط المساعدة لتكامل الإنسان الروحي والفكري وسوقه نحو الطيبات والعمل
الجواب: لقد سلّط القرآن الكريم الضوء على حالات أصناف كثيرة من الناس الأعمّ من المؤمنين والسعداء، وبما انّ بيان حالات جميع الأصناف ومواقفهم خارج عن مجال بحثنا هنا، لذلك سنكتفي بذكر الحالات الطارئة على المؤمنين والسعداء في يوم القيامة.السعداء يوم القيامة إنّ الآيات  الواردة في هذا المجال يمكن تصنيفها إلى أصناف كثيرة، منها:الف: النبي والمؤمنون قال تعالى:( ...يَوْمَ  لا يُخْزِي اللّهُ النَّبيَّ وَالَّذينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ
الجواب: التناسخ مأخوذ من «نسخ» والذي يستفاد من كلمات علماء اللغة حول هذا المصطلح أنّهم أخذوا في هذا المصطلح خصوصيتين، هما:1. التحوّل والانتقال.2. التعاقب.( [1])ومن هنا أُطلق في الشريعة على الحكم الذي يزيل حكماً آخر لفظ «النسخ»، وانّ هاتين الخصوصيتين موجودتان وبوضوح في هذا المجال، ولكن باعتبار أنّ اللفظ في المسائل الكلامية أُخذ بمعنى «التناسخ» اكتفي بذكر الخصوصية الأُولى فقط ولم تذكر الخصوصية الثانية، فإنّنا سنقول مثلاً:
الجواب: من البحوث التي تتعلّق بالجنة والنار، بحث وجودهما الفعلي، ولقد طرحت هذه القضيّة منذ زمن طويل على بساط البحث والجدل، وهذه المسألة بالرغم من كونها مسألة كلامية واعتقادية، ولكنّها في نفس الوقت بحثت من وجهة نظر قرآنية وتفسيرية، بمعنى أنّ هذه القضية يمكن أن ينظر إليها من زاوية الأدلّة العقلية وأُخرى  من زاوية تفسيرية، ونحن إذا رجعنا إلى المصادر الكلامية الإسلامية يتّضح لنا وبجلاء أنّ أكثر العلماء والمفكّرين المسلمين يتبنّون
الجواب: انّ مصطلح «الحساب» الوارد في القرآن الكريم استعمل في معنيين هما:1. الحساب التكويني.2. الحساب التدويني.الحساب التكويني المراد من الحساب  التكويني أنّ اللّه سبحانه وتعالى خلق عالم الكون على أساس سلسلة من القوانين التي لاتتخلّف، وعلى أساس حسابات دقيقة لا تخطأ، كحركة الشمس والقمر وبزوغ الكواكب ومهب الرياح وهطول الأمطار واخضرار الأشجار والنباتات ونمو وتوالد الموجودات الحيّة، وبكلمة واحدة، انّ كلّ حوادث ووقائع العالم تخضع
الجواب: في البدء نتعرض لذكر الآيات التي تحدّثت وبصورة مطلقة عن الخلود في الجحيم وعن الخالدين فيها، ثمّ نتعرض للدراسة التحليلية والتفصيلية لتلك الآيات.لقد وردت آيات كثيرة تتحدث عن خلود طوائف من الناس في جهنم، وهم:1. الكافرون.2. المشركون.( [1])3. المنافقون.( [2])4. المرتدون.( [3])5. المكذّبون بآيات اللّه.( [4])6. أعداء اللّه ورسوله(صلى الله عليه وآله وسلم) .( [5])7.العصاة والمتمرّدون عن أمر اللّه ورسوله(صلى الله عليه وآله وسلم) .( [6])8. الظالمون.( [7])9. الأشقياء.(
الجواب: من الواضح ـ و كما جاء  في متن السؤال ـ إنّ كلّ محكمة تتطلّب وجود شهود قد حضروا الواقعة ليشهدوا لصالح هذا الطرف أو ذاك أو يشهدون ضده. وبعد أن تطوي المحكمة مجموعة من المراحل تصدر حكمها وفقاً لذلك،على هذا الأساس قامت محكمة العدل الإلهي يوم القيامة، إذ يوجد في ذلك اليوم طائفة من الشهود  يشهدون على أعمال الإنسان وما اقترفه في الحياة الدنيا.ولقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة بقوله سبحانه:( ...يَوْمَ يَقُومُ الأَشهادُ ) .( [1])وفي
الجواب: الصراط في اللغة: هو الطريق،وقد استعمل في الذكر الحكيم في نفس هذا المعنى، قال تعالى: ( ...وَاللّهُ يَهْدي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراط مُسْتَقيم ) .( [1])ومن هنا أُطلق الصراط على الطريق الذي ينتهي إلى الجحيم حيث قال سبحانه: ( احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ * مِنْ دُونِ اللّه فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحيمِ ) .( [2])وقال الراغب: الصراط الطريق المستسهل.( [3]) وقد أُخذ في التعريف قيد السهولة، وبالطبع هذا يكشف
الجواب: في الواقع انّ القول بالرجعة وعودة البعض إلى البدن الدنيوي تشبه عملية إعادة الحياة إلى الموتى من قبل السيد المسيح(عليه السلام) من خلال المعجزة، وهذه المعجزة يُسلّم بها جميع المسلمين وجميع أتباع الديانة المسيحية، ولم يخطر في ذهن واحد منهم بأنّ تلك الرجعة التي حصلت على يد السيد المسيح(عليه السلام) من مقولة التناسخ، بل الكلّ يرى أنّ ذلك معجزة وكرامة خصّ اللّه بها نبيّه عيسى(عليه السلام) .وعلى هذا الأساس تكون إعادة بعض الطغاة والعتاة
الجواب:  من الأسماء التي أطلقها اللّه سبحانه على يوم القيامة«يوم الحساب».( [1])، أي اليوم الذي يوقف فيه اللّه سبحانه عباده ليحاسبهم على ما اقترفوه من أعمال في الحياة الدنيا، وهذا الأمر بدرجة من الوضوح والتسليم به ممّا جعل الإمام علياً (عليه السلام) يعتبر التفريق بين الحياة الدنيا و الآخرة قائماً على هذا الأساس، حيث اعتبر الأُولى دار العمل والثانية دار الحساب، فقال (عليه السلام) :«واليوم عمل ولا حساب، وغداً حساب ولا عمل».(
ومن الآيات التي يمكن أن تدعم هذا التساؤل قوله تعالى:( قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللّهُ وَ غَضِبَ  عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ وَعَبَدَ الطّاغُوتَ أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَواء السَّبيلِ ) .( [1])وكذلك قوله تعالى:( فَلَمّا عَتَوْا  عَنْ ما  نُهُوا عَنْهُ قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِـرَدَةً خـاسِئينَ ) .( [2])الجواب: كما ذكرنا سابقاً انّ
الجواب: لقد أثبت القرآن الكريم وبالأدلّة القطعية والمحكمة مسألة المعاد وبعث الناس بعد الممات،واعتبر ذلك من الحوادث والوقائع القطعية التي لايمكن أن تتخلّف، وقد اعتمد القرآن الطرق التالية لإثبات ذلك:1. المعاد يمثّل رمز الخلقة.2. هو النتيجة القطعية والوليد الطبيعي للعدل الإلهي.3. المعاد مجلى الوعد  الإلهي.4. المعاد مظهر الرحمة الإلهية الواسعة.5. المعاد يمثّل نهاية السير التكاملي للإنسان.6. المعاد مظهر الربوبية الإلهية.وها نحن نشرع في
الجواب: من المسلّم به انّ السؤال يوم القيامة يكون عن أعمال العباد وانّ كلّ إنسان ينال نتيجة أعماله التي اقترفها في الحياة الدنيا، ولكنّ هناك سؤالاً يلاحق الذهن البشري دائماً، وهو: ما هي الأعمال التي يُسأل عنها؟ وما هي الأعمال التي لابدّ أن نجيب عنها؟ولقد اهتمت الآيات الكريمة والروايات الشريفة بهذه المسألة اهتماماً كبيراً وأولتها عناية خاصة، وبيّنت لنا الجواب بطريقة خاصة.ويمكن تقسيم الآيات الواردة  في هذا المجال إلى طائفتين:الطائفة
الجواب: لقد وردت كلمة «الأعراف» في القرآن الكريم مرتين: تارة بلفظ:  ( وَعَلَى الأَعْراف ) ، وأُخرى بلفظ ( وَأَصْحابُ الأَعْراف ) .  والآيتان تتعلّقان بيوم القيامة ومواقف ومنازل الآخرة، فلننظر لنرى ماذا يراد من كلمة «الأعراف»؟ ومن هم «أصحاب الأعراف»؟أمّا «الأعراف» لغة فمأخوذ من «العُرْف» وهو عرف الفرس أو عرف الديك، وقد يطلق على النقطة المرتفعة( [1]) فيكون الأعرافي هو المنتسب لهذه النقطة الرفيعة، ويكون موقعهم
الجواب: انّ طائفة من المفسّرين والمتكلّمين أنكروا النظرية وذهبوا إلى امتناع تجسّم الأعمال، ومالوا إلى تأويل الآيات والروايات الواردة في هذا المجال، والعمدة في دليلهم هو: انّ الأعمال التي يقوم بها الإنسان من مقولة العرض، وعلى هذا الأساس ستواجه نظرية تجسّم الأعمال إشكالين أساسيّين، هما:1. انّ الأعمال من مقولة العرض، والعرض قائم بالجوهر، ومعنى تجسّمها تحقّق العرض بلا جوهر، وهذا أمر محال.2. انّ ما يقوم به الإنسان من الأعمال الصالحة أو
الجواب: نبيّن أوّلاً حقيقة تجسّم الأعمال والملكات، ثمّ نعرّج على البحث عن أدلّتها.إنّ المقصود  من تجسّم الأعمال أو «التمثّل» هو أنّ الأعمال التي يقوم بها الإنسان في هذا العالم تتجلّى وتظهر في العالم الأُخروي بصورة وشكل يتناسب مع ذلك العالم.وبعبارة أُخرى: إنّ الثواب والعقاب، أو النعم والانتقام، أو الفرح والسرور، أو الألم والعذاب، كلّها  تمثّل حقيقة الأعمال الدنيوية للإنسان وتتجلّى له في الآخرة.وبعبارة أكثر وضوحاً: إنّ للعمل
الجواب: لقد  وردت آيات كثيرة في الذكر الحكيم وبصور وعناوين مختلفة لبيان حالات الأشقياء يوم القيامة، ونحن هنا واعتماداً على تلك الآيات نسلّط الضوء على أحوال تلك الطائفة من الناس الأشقياء، ومن تلك الحالات:الف. أصحاب الشمال لقد ركّز القرآن الكريم على أحوال أصحاب الشمال، فتارة تحدّث عن أحوالهم في الدنيا، وأُخرى في الآخرة.أمّا في الآخرة فقد وصفهم بالصفات التالية:1. بيان حالهم حين يرون صحيفة أعمالهم، حيث قال سبحانه واصفاً تلك الحالة:(
الجواب: إنّ محور الإشكال قائم على أساس الفكرة التالية: إنّ الإنسان  إذا تحوّل إلى طعام لإنسان آخر وأصبح جزءاً من ذلك الإنسان، سواء كان بصورة مباشرة كما إذا اتّفق أن أكل إنسان إنساناً، أو كان بصورة غير مباشرة كما لو تحوّل بدن الإنسان الميت إلى تراب ثمّ إلى نبات ثمّ تحوّل هذا النبات إلى بدن حيوان فتغذّى الإنسان بلحم ذلك الحيوان، أو أنّ الإنسان تناول ذلك النبات بصورة مباشرة، فحينئذ يطرح التساؤل عن كيفية معاد الإنسان الأوّل من جهة؟ وعن
الجواب: لقد ورد على لسان  العلماء وتبعاً للقرآن الكريم، مسألة تحت عنوان «أشراط الساعة» و يقصدون بذلك علائم القيامة، ويمكن تقسيم تلك العلائم والأشراط إلى قسمين:1. الحوادث التي تتحقّق قبل يوم القيامة وقبل تقويض أركان النظام السائد وفي الوقت الذي ما يزال فيه الإنسان يعيش على وجه الأرض، وغالباً ما تطلق كلمة «الأشراط» على هذا القسم من العلامات.2. الحوادث التي تكون سبباً لتقويض النظام السائد والتي ورد التركيز عليها في السور
الجواب: لا ريب أنّ ذلك من الإشكالات المطروحة  في هذا المجال والتي تتعلّق بخلود الكافرين في النار، وأنّه لابدّ من الموازنة بين المعصية والجزاء، وهذه القضية من القضايا التي لفتت انتباه العقلاء دائماً وخاصة رجال القانون الجزائي.ولكن يمكن الإجابة عن الإشكال المذكور بصور مختلفة،وهي:1. انّ هذا الإشكال يرد لو كان الجزاء أمراً جعلياً، فلا ريب أنّ قوانين العقلاء ورجال القانون ترى أنّه لابدّ من الموازنة بين الجرم وجزائه، فللسرقة جزاء
الجواب: لقد أشارت الروايات إلى أنّ ليوم القيامة مواقف وعقبات متنوّعة ومختلفة يقف المجرمون والمذنبون في كلّ واحدة منها ألف سنة من سنيّ الدنيا، ولذلك لابدّ من التركيز على هذه القضية لمعرفة حقيقة ذلك.ولابدّ من إلفات النظر إلى أنّ المتكلّمين المسلمين قد أطلقوا على هذه المواقف: مصطلح «القنطرة» تارة، ومصطلح «العقبة» تارة أُخرى، ومن الواضح أنّ المتكلّمين قد أخذوا ذلك الاصطلاح من الآيات والروايات الواردة في هذا المجال.إنّ مصطلح
الجواب: من الأُمور  التي تتعلّق  ببحث يوم القيامة بحث ميزان الأعمال، وأنّ أعمال العباد الحسنة والسيئة توزن ويحاسب عليها، وحينئذ يطرح الكلام الذي جاء في متن السؤال وانّه ما هي حقيقة هذا الميزان، وما هي واقعية ذلك التوزين، وبأيّ نحو تتم؟من المسلّم به أنّه يوجد في ذلك العالم «ميزان»، وأنّ هذا الأمر من الأُمور المنصوصة، حيث أكّد الوحي وجود ذلك، كذلك اتّفقت الروايات وكلمات المتكلّمين عليه، إذاً مسألة «الميزان» من المسائل
الجواب: إذا كان الهدف من المعاد هو إثابة المحسنين والصالحين ومعاقبة المجرمين والعاصين.وبعبارة أُخرى: الهدف أن يصل كلّ منهما إلى نيل جزاء عمله، فحينئذ يطرح السؤال المذكور: ما هو الهدف من وراء ذلك العمل،ولماذا يعاقب اللّه المجرمين؟وفي مقام الإجابة عن التساؤل المذكور يمكن الإشارة إلى ثلاث نقاط باعتبارها الهدف من معاقبة المجرمين:1. تشفّي وتسكين الآلام ممّا لا شكّ فيه انّ الذي  يتعرّض للأذى أو توجّه إليه الإساءة أو يهضم حقّه في الحياة